Tuesday, August 23, 2005

هل تؤيد عقد مناظرات بين مرشحي الرئاسة؟؟


استطلاع جديد للرأي (تحت على الشمال)
قولوا رأيكم أفادكم الله ...

نزولاً على التعليقات، أضفت احتمالين جدد: مناظرة بين أربعة من مرشحي الظل، و"إجابات أخرى" لمن لم يجد ضالته في الإجابات الموجودة، وإن كنت أفضل أن نحاول الاختيار من الموجود

حتى الآن تتزعم المطالبة بمناظرة ما بين مبارك ونور الترشيحات، تليها مناظرة ما بين نور وجمعة.


7 comments:

wa7ed mn masr said...

بما إن : كلنا هنؤيد عقد مناظرات
و بما إن :الرئيس الوحيد اللى هيعترض

إذن : رأينا مش مهم و مفيش مناظرات

سهلة المسألة ، أنا فاكرها من أولى إعدادى

wa7ed mn masr said...
This comment has been removed by a blog administrator.
R said...

تقليد المناظرات بدأ حديثاً نسبيّاً في الولايات المتّحدة (أعتقد بدأ مع كينيدي الشاب)...
كذلك فالمناظرات في أمريكا تكون عادةً بين المرشحَيْن الأكثر شعبيّةً (يعني الديمقراطي والديكت.. أقصد والجمهوري) وبعدين بيعملوا مناظرة أخرى (أنضج كثيراً وأرقى) للمرشحين الأقل شعبيّة. وهؤلاء يدخلون الانتخابات للتعبير عن آرائهم ولا عشم لهم في الفوز؛ بعضهم أيضاً يطمع في نسبة معيّنة من الأصوات (مش فاكر ٣ أم ١٠٪-آسف) تؤهلّه لينال تمويلاً حكوميّاً في الانتخابات التالية.

أمّا بعد،
لا يجب أن يناظر أحد مبارك (شفقةً بالمرشحين وأولادهم)، لكن لا مانع أن نرى مناظرة بين أيمن نور ونعمان جمعة، ومناظرة أخرى بين أربعة آخرين.
ولنشفق أيضاً على الصبّاحي لكبر سنّه.
ممكن الصبّاحي يناظر مبارك، ويعبّر له عن تأييده بنفسه.
ـ

ibn_abdel_aziz said...

انا ايضا اخترت ما بين ايمن نور وجمعة

مبارك حيمسح الاتنين باستيكة " عاطفية " خاصة وان الشعب المصري لا يعرف غيرها الي الان

يكف يان يقول مبارك
انا رئيبس من 24 سنة
وانتم من انتم ؟

هذه قاتلة

عمرو غربية said...

تابعت لتوي برنامج "من واشنطن" على الجزيرة حضر فيه نور، والأقصري، وآخر، ومحمد كمال مدير حملة مبارك عن الحزب الوطني. يقول كمال أنه من غير المجدي إقامة مناظرات لأن عدد المرشحين كبير، وعلى أي أساس نختار بعض المرشحين ونترك غيرهم.

unknown said...

بين مبارك وجمعه
ومبارك ونور
ونور وحمعه

والباقيين اتنينات مع بعض

وعموما مش هتفرق

R said...

ـ"يكف يان يقول مبارك
انا رئيبس من 24 سنة
وانتم من انتم ؟

هذه قاتلة"

قاتلة لمين بالضبط؟

هيردّوا: وإحنا رؤساء لـ٢٤ سنة قادمة