عندما تذهب اليوم إلى الكنيسة...
لتحتفل بميلاد المسيح
لا تنسى أن تشعل الشموع، وتضم يديك على قلبك وتصلي...
من أجل كل حجاج بيت الله الحرام، الراكبين البحر والجو والبر... نحو مكة والمدينة
من أجل كل السودانيين المرحلين في القطارات إلى بلادهم الفقيرة، وهؤلاء المختفين في الشقوق من عيون الشرطة
من أجل شارون الراقد في غيبوبته، بين عشرات لا يفكرون الآن إلا في مصالحهم من بعده
من أجل طفلة تركية ماتت اليوم بعدوى إنفلوانزا الطيور
من أجل أيمن الظواهري الهارب بين الجبال يخطط لقتل المزيد من الأمريكان، ليدفعهم لقتل المزيد من المسلمين
من أجل منتخب مصر لكرة القدم...
من أجل مصر... بجمالها، وقبحها، وضميرها، وفسادها، وحريتها وديكتاتوريتها وطيبة قلب وغباء معظم الساكنين فيها
عندما تذهب اليوم إلى الكنيسة...
لا تنسى أن تصلي من أجلي...
فأنت اليوم جندي، وهذا نشيدك: المجد لله في الأعالي... وعلى الأرض السلام... وبالناس المسرة
Blogging...an interesting word. For me, it's not what we write, neither what we do, but what we are that is the most important. I don't know what to write but what I am. So read me with this in mind
حاضر
ReplyDeleteجميلة قوي يا غاندي
ReplyDeleteكل سنة وانت طيب
وتيا ومامتها طيبين
يمكن تكبر تلاقينا عملنالها دنيا مختلفة شوية
ولا الأمل إن هي إللي تعملنا دنيا مختلفة؟
أخ...
ReplyDeleteنسيت المنتخب المصري...
تفتكر هو الوحيد اللي هيكسب
:P
كل سنة وإنت طيّب...
عندنا شغل كثير الصيف القادم
لمستنى..وأثارت بداخلى اثار مثل تلك التى اثارها:
ReplyDelete"الراعى الصالح و غضب الابن الأكبر" :))
لمستنى..وأثارت بداخلى اثار مثل تلك التى اثارها:
ReplyDelete"الراعى الصالح و غضب الابن الأكبر" :))
A great post. Can I add my own prayer Ghandi? If I can't just delete it.
ReplyDelete"Don't forget to pray for yourself to die by the sowrd of love."
لا تنسى أن تصلى من أجلى
ReplyDeleteوحشنا قلمك فلا تغيب
ok
ReplyDeletei m really hapy 2 see a very nice sensityive person who like all the people as his brothers
ReplyDeleteاتمنى ان ينطق كل المصريين بكلماتك
لكن للاسف اضم صوتي لسفنكس
مع شكري الكبير على كلماتك
عيد ميلاد مجيد متأخره اوي
ReplyDeleteوانا متاخر اكتر منك يا مالك :)
لكنني مش موافقك انت وسفنكس وبيتهيالي اللي علينا نعمله اننا نبتدي بنفسنا قبل ما نتكلم عن الناس التانية، مش معقول حتى في الصلاة هنستنى الناس تتحرك عشان احنا نتحرك
كل سنة وانت طيب يا غاندي
قطعة جميلة وياريت ما تغيبش علينا كتير
بس انا ممكن افهم اننا نصلي لمصر عن باقي الاوطان لكن ما فهمتش انني اصلي لمنتخب مصر عن باقي المنتخبات
" وهذا نشيدك: المجد لله في الأعالي... وعلى الأرض السلام... وبالناس المسرة "
ReplyDeleteأمين
سأصلي للجميع كي يزدادوا اكتشافاً لإنسانيتهم
ReplyDeleteفيصلوا معي هم أيضاً
وحشتنا يا غاندي
دعاء جميل و لكن أينفع الدعاء؟ لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ReplyDeleteانا مش عارف اقول ايه
ReplyDeleteالنشيد ....النشيد و لكن اين السلام و فين المسره عندما نكون نحن بعداء عن الله و يكون هو ايضا بعيدا عنا بابتعادنا عنه اللى انت بتعوا اليه يا استاذ غاندى مثاليه لم تجد متنفسا فى الأرض فانتحرت او صعدت روحها الى السماء
انا مش ضد ان الأنسان هوا الانسان و ان فيه المر و الحلو و الوحش و الكويس لكن انت بتعمل مساواه بينهم انت بترفض و تنبذ عنصر الصدام و مش عارف ده فى مصلحة البشريه و اللا لأ لو انت عايز ان البشريه تتقدم يبقى لازم الإيمان يكون فى المقام الأول ايمان بالإنسان
فينك
ReplyDelete؟؟؟؟؟؟؟؟
اكتب بقى
amen
ReplyDeleteالكلام جميل
ReplyDeleteشكراً على كل شيء
تدوينة لطيفة لا تخلو من خفة الظل
ReplyDeleteكان من حسن حظي أن أقرأها في زيارتي الأولى لمدونتك
Amen
ReplyDeleteمساء الخير يامان
ReplyDeleteبكتبلك وانا فى الاحلام
تعرف كلامك جميل أوى
أجمل ما فيه انه بيعبر
عن الجفاء والقلوب
المحطمه يسلم محطم القلوب
كل ده بيحصل فى بلدنا
اللى كانت بلدى سلام
أتدري
ReplyDelete!
صرت أخشى مفردة السلام
وكل متعلق بها
فهاهناوحيث أتنفس
دوماً ماتأتي متزامنة مع حرب
بغضاء
شحناء
وكل مايرادف
!
فلأأمل أنني يوماً ما أقابل روحاً -ربما- بهكذا ملائكية
!
على فكرة
أنا متابعة قديمة
لقطعك , جرني الشوق اليوم فقط لأسطر شيئاً
مع يقيني بأن لاقارئ لها
:)
.
! سعودية
انت أنسان طيب
ReplyDeleteحلوة قوي كلماتك ومؤثرة
ReplyDeleteبالتوفيق
دعاء
من أسباب القهر والكآبة أن ينقطع مثلك عن الكتابة . اكتب حتى لا تُترك الكتابة لغير أصحابها
ReplyDeleteمحبة يا غاندي وسلام