عندما تذهب اليوم إلى الكنيسة...
لتحتفل بميلاد المسيح
لا تنسى أن تشعل الشموع، وتضم يديك على قلبك وتصلي...
من أجل كل حجاج بيت الله الحرام، الراكبين البحر والجو والبر... نحو مكة والمدينة
من أجل كل السودانيين المرحلين في القطارات إلى بلادهم الفقيرة، وهؤلاء المختفين في الشقوق من عيون الشرطة
من أجل شارون الراقد في غيبوبته، بين عشرات لا يفكرون الآن إلا في مصالحهم من بعده
من أجل طفلة تركية ماتت اليوم بعدوى إنفلوانزا الطيور
من أجل أيمن الظواهري الهارب بين الجبال يخطط لقتل المزيد من الأمريكان، ليدفعهم لقتل المزيد من المسلمين
من أجل منتخب مصر لكرة القدم...
من أجل مصر... بجمالها، وقبحها، وضميرها، وفسادها، وحريتها وديكتاتوريتها وطيبة قلب وغباء معظم الساكنين فيها
عندما تذهب اليوم إلى الكنيسة...
لا تنسى أن تصلي من أجلي...
فأنت اليوم جندي، وهذا نشيدك: المجد لله في الأعالي... وعلى الأرض السلام... وبالناس المسرة
Blogging...an interesting word. For me, it's not what we write, neither what we do, but what we are that is the most important. I don't know what to write but what I am. So read me with this in mind